Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الإسم : أحمد محمد كامل أبو السعود .

محل الميلاد: بندر الدلنجات – محافظة البحيرة – جمهورية مصر العربية .

المؤهل : ليسانس الحقوق – جامعة الإسكندرية – عام 1974 بتقدير عام( جيد جداً).

العمل: إلتحق المفسر بالعمل بالهيئة القضائية عقب التخرج وتدرج فى المناصب القضائية بالنيابة العامة والقضاء حتى أصبح رئيساً بمحاكم الإستئناف وأنعم الله سبحانه وتعالى عليه بحصوله على درجة وزير عند بلوغه ستة وأربعين عاماً ومازال يعمل بالقضاء ويبلغ سن المعاش عام 2020 ميلادية بإذن الله تعالى .

النشأة الأولى : تربى المفسر منذ أن كان عمره تسع سنوات فى مدرسة سيدى (أبى الحسن الشاذلى) على يد تلميذه الشيخ العقاد بطنطا على يد تلميذه الشيخ محمد الجمل بالدلنجات بحيرة(رضى الله تعالى عنهم وأرضاهم) وسيدى (أبو الحسن الشاذلى) ينتمى نسب إلى الحسن إبن على بن أبى طالب شقيق الحسين إبنا السيدة فاطمة بنت رسول الله الخاتم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى آل بيته ومن إتبع هداه وعلى جميع الموحدين كل من آمن بالله العظيم ولم يشرك به شيئاً منذ بعثة آدم عليه الصلاة والسلام على الأرض حتى قيام الساعة .

من كرامات الله عز وجل على العباد فى الرؤية وفى الواقع المحسوس :

(1) كان التمهيد للتفسير الفريد رؤية منامية رآها المفسر منذ ثلاثين عاماً سابقة على التفسير فرأى فى المنام ومعه آخر معلوم لديه يدعى (إبراهيم) أنهما يقفان وسط ربوة فسيحة عالية مترامية الأطراف ممتدة لا نهاية لها وفوقهما عرش الرحمن يسمعان صوت الحق تبارك وتعالى يسبح بحمد ذاته العلية بقراءة سورة الرحمن وبعض آيات القرآن وبعد أن فرغ الحق سبحانه وتعالى من تسبيح وتمجيد ذاته العلية خاطبهما قائلاً (إذهبا أو إنصرفا أو إنطلقا – إحدى هذه الكلمات- فانشرا الدعوة بين البشر) .

(2) فى ذات الفترة رأى المفسر فى المنام أن ( برقية تهنئة) أرسلت له من السعودية وهى عبارة عن صحيفة مكتوبة نصفها الأيمن مقروء والنصف الآخر محجوب أو مستور وفى نهاية برقية التهنئة التوقيع (يس) وعندما قرأها المؤلف حال الرؤية قال لنفسه من هذا الذى يرسل لى من شبه الجزيرة العربية هذه البرقية أنا لا أعرف شخصاً بهذا الإسم فى شبه الجزيرة العربية فقرأ أسفل التوقيع عبارة ( عندما تكثر الصلاة على سوف تعرفنى وسوف تستطيع بإذن الله قراءة الجزء المحجوب من البرقية ).

(3) عام 1986 ميلادية وقبل موسم الحج بقرابة شهر إستعد المفسر وعقد العزم على أداء فريضة الحج وكان عمره ستة وثلاثين عاماً بعد وقوع أربع حوادث له بسيارته الخاصة وهى حوادث مروعة إنقلبت سيارته فى إحداها على الطريق أربع مرات ثم إستقرت فى ترعة مجاورة للطريق وفى حادثة أخرى طارت السيارة لأعلى فى الهواء عند أحد الكبارى للطريق وهو يكبر بإسم الله العظيم ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ) والسيارة فى الهواء حيث إجتازت الحافة الخرسانية للكوبرى من أعلى وسقطت فى مياه الترعة حيث إستقرت الإطارات على الشاطئ فأمسك بها طين الشاطئ فثبتت وإستقرت دون الوقوع فى الترعة ودون الإنقلاب فترك سيارته وتوجه إلى المحكمة التى يعمل بها بمدينة دمنهور وعقد الجلسة وأصر على ألا يرجئ أداء الفريضة لأن الأجال بيد الله تعالى وحده فلا ينبغى أن يؤخر الإنسان أداء الفريضة لعام أو أعوام مقبلة فالعمر ليس ملكاً للعبد وقبل موسم الحج لعام 1986 بقرابة شهر كان المفسر نائماً على ظهره بحجرة نومه بالدلنجات بحيرة وهو بين اليقظة والنوم فى الوقت ما بين العصر والمغرب يتألم من قسوة الحياة وهو يبث حزنه إلى الله تعالى وإذا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم يجلس جاثياً على ركبتيه بمستوى نومة المفسر ويشير بيده اليسرى نحو المفسر ويرفع يده اليمنى نحو عرش الرحمن وهو قاب قوسين أو أدنى مخاطباً الله عز وجل بكل شفقة وحب وحنان قائلاً (عبدك ) فسمع المفسر الحق سبحانه وتعالى يقول لرسوله الكريم (قبلته) ومرت فترة وجيزة فى حالة الغفوة لا تزيد عن عشرة دقائق تقريباً وشاهد المفسر ملائكة الرحمن يحملونه على ظهره ويطوفون به حول الكعبة ثم شاهد والحال كذلك رأساً سمراء مقددة برقبة فقط تطوف معه وعلى يمينه حول الكعبه فسأل المفسر الملائكة الذين يحملونه ويطوفون به من هذا؟ قالوا : هذا هو حمزة إبن عبد المطلب عم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم – سيد شهداء أهل الجنة- ولما توجه المفسر لأداء فريضة الحج بعد شهر شاهد الكعبة المشرفة هى هى كما شاهدها فى الرؤية المنامية على وجه المطابقة وليس كأنها هى وعند إنتهاء نسك الحج توجه المفسر إلى المدينة المنورة وعندما دخل إلى المسجد النبوى لأول مرة جلس من الإعياء مسنداً ظهره إلى أحد الأعمدة الإسطوانية فشاهد العمود الإسطوانى الذى أمامه وفى أعلاه كتب (أبو بكر الصديق) فنظر إلى الأعمدة المجاورة فقرأ باقى أسماء الخلفاء الراشدين مكتوبة عليها فلما إستدار إلى أعلى ونظر أعلى العمود الإسطوانى الذى يتكئ بظهره عليه وجده مكتوباً عليه (حمزة بن عبد المطلب) فانشرح صدره مما رأى وقرأ المفسر منذ عدة شهور فقط بعد مرور أكثر من عشرين عام على عام 1986 فى كتب الفقه الإسلامى أن سيدنا (حمزة بن عبد المطلب) كان قلبه معلقاً بالكعبة المشرفة فكان يومياً بعد أن يفرغ من أداء عمله يتوجه إلى الكعبة المشرفة فيطوف حولها قبل أن يتوجه إلى بيته – سبحان الله العظيم – وفى هذه الحجة الأولى ( حيث أدى المفسر فريضة الحج مرتين الأولى لشخصه والثانية للمرحوم والده رضى الله تعالى عنه ) تلقى المفسر مكرمتين فى الليلتين الآخيرتين فى إقامته بالمدينة المنورة:

المكرمة الأولى:

وهى رؤية منامية وهى مكرمة الليلة قبل الأخيرة وقبل صلاة الفجر حيث رأى المفسر فى المنام أنه فى الروضة الشريفة لزيارة قبر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فإذا بالسيدة خديجة زوج الرسول رضى الله تعالى عنها وأرضاها تسير بجواره – ترتدى ثوباً ناصع البياض وحجاباً مثله- ثم تستقرئ المفسر الفاتحة على روحها الطاهرة وتسير معه ومع الحجيج فى الروضة الشريفة وعندما وصل المفسر إلى نهاية الروضة الشريفة وأراد الخروج من المسجد النبوى أشارت السيدة خديجة بيدها اليمنى وهى ممدودة إلى الأمام مثل (الصراط المستقيم) وقالت له ( هذه طريقنا لا تفارقنا ولا نفارقك) .

المكرمة الثانية :

وهى مكرمة الليلة الأخيرة – حيث توجه المفسر من فندق قصر النخيل (الذى يقيم فيه) إلى المسجد النبوى مد يده إلى مصحف أمامه ففتحه فوجد (سورة النور) فقرأها كاملة ثم أقام الإمام الصلاة وقرأ فى الركعة الأولى الفاتحة والنصف الأول من سورة النور وفى الركعة الثانية قرأ الفاتحة ثم النصف الثانى من سورة (النور) وكان المفسر يبكى فى الصلاة خشوعاً لله رب العالمين حتى كاد أن ينكفئ على وجهه أثناء صلاة الفجر – وبعد أن إنقضت صلاة الفجر توجه المفسر إلى قصر النخيل حيث محل إقامته وبعد أن نام فوجئ فى المنام أن الملكين الحفظة فى حالة فزع ويهزونه من كتفيه فشعر مثلهما بالفزع وهو نائم وإذا بالملكين يضعان نصف صحيفة بيضاء أمام ناظريه وقد وضع ملك اليمين فمه فى الإذن اليمنى للمفسر بينما وضع ملك الشمال فمه فى الإذن اليسرى للمفسر وطلبا منه قرآة المكتوب فى الصحيفة وهما يقرآن معه فى نفس الوقت ما فى الصحيفة التى وضعاها أمام ناظريه وقرأ الثلاثة ما هو مكتوب فى الصحيفة ] جاء كتاب من الله فاقرأه : أنت فائز – أنت فائز – أنت فائز دنيا ودين [ فاستيقظ المفسر من النوم تواً واثقاً من ربه شاكراً لأنعمه وهو يقول ( ومن أقوم من الله قيلاً ، ومن أصدق من الله حديثاً ، يجب تسليم الأمر كله لله سبحانه وتعالى بيده الخير والله يفعل ما يشاء ). ولاحظ المفسر أثناء الحجة الأولى عام 1986 منذ أن دخل الحرم المكى أنه أثناء سجوده فى الصلوات على الرخام الموجود حول الكعبة أن الرخام أسفل جبهته مثل (العجين) طرياً تنغرس فيه جبهته عند السجود فكان يشعر بالفرحة والبهجة لما يحدث ويتساءل فى نفسه ما هذا الذى يحدث ويرد على نفسه : الله بكل شئ أعلم .

فى مرحلة تفسير القرآن الكريم والتى إستمرت حوالى خمسة أعوام حتى التاسع من شهر شعبان (1429 هجرية) رأى المفسر رؤى منامية كثيرة وهو بصحبة بعض الأنبياء والمرسلين وهم سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل وسيدنا عيسى وسيدنا محمد صلى الله عليهم وسلم ومن هذه الرؤى رؤية منامية وجد المفسر نفسه داخل الكعبة المشرفة واقفاً مع سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل وعلى يمينه سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإذا بخليل الرحمن إبراهيم يقبل المفسر ويحضنه مبتسماً وعلى وجهه فرحة وأمام الجميع ( تابوت خشبى بغير غطاء) وضعت فيه رسالات السماء و وقف خليل الرحمن يشرح للمفسر مشيراً إلى كتب السماء التى فى التابوت وترى التوراة تعلو حافة التابوت أما (مكان) الرسالة الخاتمة (القرآن الكريم) فيقف أمامه الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم والمفسر على يساره ويضع الرسول كف يده اليمنى على كف يده اليسرى (كأنما هو فى الصلاة) فى حالة (حياء جم) أتناء شرح سيدنا إبراهيم عليه السلام رسالات السماء تأدبا منه أثناء حديث إبراهيم عليه صلاة الله وسلامه ولو عاينت (أيها المخلوق) حالة الحياء الشديد التى كان عليها الرسول الخاتم محمد فى حضرة أبيه إبراهيم لشهدت للرسول بالرسالة من (صفة الحياء) التى إستقت مضمونها من شخص الرسول محمد صلى الله عليه الصلاة والسلام .

- وعندما كان المفسر يشرح فى تفسيره ( حضارة النشأة الأولى ) لآدم عليه الصلاة والسلام وهو فى الجنة فى (أحسن تقويم) فى وسطية وإعتدال بين روحه ومادة خلقه –وهى بذاتها وسطية دين الإسلام – تعرض المفسر لهذه (الحضارة المثلى للبشرية ) قبل الهبوط إلى الأرض وأورد فى تفسيره أن حضارة النشأة الأولى التى كان عليها آدم فى الجنة طبقها رسول الله الخاتم على الأرض كأعظم مستخلف فى أرض الله سبحانه وتعالى – وأن الخلفاء الراشدين من بعده أبى بكر وعمر وعثمان وعلى رضوان الله تعالى عليهم – أقاموا ذات حضارة النشأة الأولى لآدم فى الجنة على الأرض أسوة بخاتم المرسلين وفى اليوم التالى سمع المفسر طرقاً على باب حجرة المكتب أثناء كتابة التفسير وبعدها ببرهة يسيرة أحس المفسر بكل من الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين الأربعة من خلفه ومن خلفهم أمهات المؤمنين بدءاً بالسيدة خديجة –رضى الله تعالى عنهم جميعاً – يتواترون عليه بالفرحة والبهجة ثم إنتهى المطاف إلى أن شاهد المفسر نفسه يقف منحياً أمام قبر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم يقرأ فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة .

وتساءل المفسر حين ذاك ما الذى حدث؟ ولم يتركه ربه فى حيرة من الأمر بل أورد على خاطره فى الحال أن من عظمت ذكراهم و أبرزت دورهم فى تطبيق حضارة النشأة الأولى لآدم فى الجنة على الأرض بعثهم الله تبارك وتعالى ليردوا إليك التحية بأحسن منها وإن لم يكن هؤلاء البررة هم الذين يردون التحية بأحسن منها فمن ذا الذى يفعلها. وحمد المفسر ربه العظيم على هذه النعم .

- وفى ذات ليلة من ليالى وأيام التفسير الفريد للقرآن المجيد وبينما المفسر منهمكاً فى التفسير إقشعر بدنه وشعر رأسه وشعر بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المكان فقام واقفاً أمام المكتب الذى يجلس عليه فدخل الرسول الكريم الغرفة أمام المفسر وفى الحال حضر إبليس اللعين وقبل حدوث حوار بين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمفسر تدخل إبليس اللعين قائلاً للمفسر (إسجد لرسول الله) فقال المفسر ( لا أسجد إلا لله وما أمر به ) وإستعان المفسر بالقرآن الكريم وكأنما يضع عقله فى الحال فى بحر علوم القرآن لينقذه الله تعالى من خبث إبليس اللعين فأعانه الله تعالى وأخذ يردد قوله تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبى ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) صدق الله العظيم ، وإنصرف الرسول تواً عند مقدم إبليس اللعين وشاهد المفسر نفسه واقفاً أمام قبر الرسول الخاتم فى الروضة الشريفة منحنياً يقرأ فاتحة الكتاب على روح الرسول الكريم الطاهرة.

- و ذات ليلة من ليالى وأيام التفسير الفريد وأثناء إنغماس المفسر فى الشرح والتفسير أراد أن يستريح بعضاً من الدقائق فدخل حجرة نومه بعد أن فرغ تواً من تفسير بعض (معانى) أسماء الله الحسنى فسمع المؤلف من يقول له (رضى عنها الله ).

- و ذات ليلة أخرى من ليالى وأيام التفسير الفريد وأثناء التفسير توجه المفسر إلى حجرة نومه ليستربح قليلاً بضعة دقائق حتى يستطيع مواصلة رحلة الجهاد (بالنفس والمال) فى سبيل الله وتقع حجرة النوم مباشرة على البحر بالإسكندرية حيث تلتقى صفحة السماء مع صفحة الماء ( كتاب الآيات الكونية) وكان المفسر يبكى خشوعاً لله تعالى فشاهد فى السماء راية مستطيلة الشكل خضراء يزيد طولها عن ضعف عرضها مكتوب عليها بالنور (النيون) بالخط الأبيض االذى يميل إلى الصفرة ( أحمد أبو السعود من الصديقين ) .

- وفى سنوات التفسير أيضاً جاءت الجائزة الكبرى من رب السماء إذ بينما يجلس المفسر فى سيارته ومعه إبنته تجلس على مقعد القيادة ويجلس خلفه إبنه جاءه فى وضح النهار جهرة وأمام إبنيه سيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم (ونظر إلى داخل السيارة ) من ناحية الإبنة إلى المفسر وقال له (أأنت هنا ) إن فرحتك وبهجتك وعروستك معى وربت على كتف إبنته من الخلف بحنان فقال له المفسر ( وأين فرحتى التى معك ) فقال له الرسول الكريم (إنها معك ) فقال له المفسر ( وما هى؟) فرد سيد الخلق أجمعين( لا إله إلا الله محمد رسول الله) فقال المفسر ( هل هى لى خاصه ) عندما إستشعر من الحوار أن من يخاطبه رسول من قبل رب السماء وأراد أن يعرف هل هناك تكليف بأداء معين حتى يعجل فى تنفيذه فأجابه الرسول الكريم (للأمة) فإنصرف الرسول فى غير إتجاه كما جاء من غير إتجاه مما لفت نظر المفسر وإبنته وإبنه ونزل إبن المفسر من السيارة بسرعة ليرى أين إنصرف هذا الشخص فلم يجد أحداً وزادت غرابته ودهشته و قلب المفسر الأمر داخل نفسه وإستشعر أن هناك أمراً يجب فعله فى سبيل خلوص دعوة التوحيد لله الواحد الأحد وما كان يدرى أن من جاءه هو الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم حتى جاء يوم بعد هذا ( اللقاء الربانى) توجه فيه المفسر إلى مؤسسة روز اليوسف لسداد بعض المال من تكاليف طباعة ( التفسير الفريد) وأثناء وجود المفسر فى مكتب مدير الطباعة وجد عنده جمعاً من الناس بينهم مسؤل الطباعة بمجلة الأزهر ومعه شخص من الأشراف يدعى (الشيخ أسامة) ينتمى نسبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قص له المفسر هذا ( اللقاء الربانى) قال هامساً فى أذن المفسر دون أن يسمعهما أحد (إنه سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم) وإرتعد فى الحال كأنما صعقه تيار كهربائى ( وإذا به ينجذب مرتفعاً لأعلى قرابة المتر) وفى الحال كان أحد عما ل الطباعة واقفاً على باب مكتب مدير الطباعة يخاطبه فى موضوع خاص بهما يرد بأعلى صوت ثلاث مرات ( هو ، هو ،هو ) وأدرك أن ذلك توكيد وتصديق لما قاله (الشيخ أسامه) واستغرب الحضور من إنجذاب الشيخ أسامة لأعلى وقالوا لنا ما الذى حدث لقد تهامستما وإنجذب الشيخ أسامة لأعلى ولم نرد عليهم.

آه آه إن المسألة كبيرة كبيرة والحقيقة أكبر منا ونحن لا نعلم لأننا نعيش فى غفلة وكلما نفضنا الغفلة عن أنفسنا وإقتربنا من (حالة اليقظة الإيمانية) كلما كشف لنا علام الغيوب أستار الغيب وحجبه أنواراً ربانيه بعيون البصيرة لنرى من آيات ربنا الكبرى .

- هذه بعض كرامات الله على المفسر يذكرها لا لتزكية النفس ولكن للتسابق فى نيل رضوان الله عز وجل وفى ذلك فليتنافس المتنافسون . اللهم أتم لنا نورنا وبارك لنا فى رسولنا وفى القرآن العظيم وفى أمة المسلمسن وأعزنا بعزة الإسلام أجمعين وأمتنا مسلمين وأدخلنا الجنة وألحقنا بالصالحين وأن أول وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

المفسر

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player